
ولا علشان ينتقم منها.
هو عمل كده لأنه قبل ما يموت راجع الأرقام…
واكتشف إن أول استثمار حقيقي في شركته ماجاش من بنك ولا مستثمر كبير.
كان مرتب زوجته اللي دفعت الإيجار وهو مفلس.
وعربيتها اللي باعتها علشان مشروعه يكمل.
ومستقبلها المهني اللي حطته على جنب علشان هو يقدر يبني مستقبله.
وبعد ست سنين من طلاقنا…
قرر أخيرًا يرجعلي الحاجة الوحيدة اللي مكنش ينفع أخدها وقت الطلاق:
اعترافه إن النجاح اللي حمل اسمه وحده… بدأ بتعبنا إحنا الاتنين.
ومن يومها، كل ما حد يسألني:
— إزاي طليقك سابلك أغلب ثروته وهو متجوز واحدة تانية؟
بقول جملة واحدة:
— هو ما سابليش ثروته… هو رجّعلي نصيبي من قصة كنت فاكرة إن اسمي اتمسح منها للأبد.
تابع المقال
سبتمبر 19, 2026
0 22 9 دقائق




