قصص وروايات

امي رفضت تؤامي

نجلاء بتقضي عقوبتها في السجن (5 سنين مشدد)، وأمي وأبويا نقلوا لشقة صغيرة بيعيشوا على الكفاف، بعد ما أمي خسرت كل المظاهر الكدابة وقعدت تواجه حقيقة إنها خسرت بنتها اللي كانت شيلاها فوق رأسها.

لما مراسم التكريم خلصت، نزلت من على المنصة ووطيت على ركبتي.. يوسف وليان جريوا عليا واترموا في حضني، مسكتهم وقمت وقفت بيهم على رجلي بثبات.

بصيت للسما وابتسمت… الضربة اللي ما تكسرش الظهر، بتبنيه من جديد. وأنا ما خسرتش عيلة.. أنا بس قطعت أغصان ميتة عشان الشجرة الجديدة تكبر خضراء وقوية.

أنا العقيد مريم عبد الرحمن.. أم، وضابطة، وجبل ما بتهزوش الرياح.

تمت

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى