روايات وقصص

درجة اولي

— لأ… مش ناقصني حاجة.

قفلت التليفون، وشربت قهوتي.

وبعد 25 سنة من إني أحط كل الناس قبلي…

اكتشفت إن اختيار نفسي مش أنانية.

وأغرب حاجة؟

إن الرحلة اللي بدأت بزوج سابني ورا الستارة في الدرجة الاقتصادية…

انتهت بيا وأنا قاعدة قدام البحر، حرة في اختيار باقي حياتي.

أما هو…

فاحتفظ بتذكرة الدرجة الأولى.

وأنا احتفظت بحاجة أغلى بكتير:

كرامتي… وصوتي… وحقّي إني ما أكونش درجة تانية في حياة أي حد.

3 من 3التالي
تابع المقال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى